بالنسبة لأمريكا
خفض تصنيف أميركا الائتماني يعني ببساطة أنها لم تعد أكثر مكان آمن للاستثمار في العالم، ويعني تراكم الديون على حكومة الولايات المتحدة لتصل إلى أكثر من 14 تريليون دولار في يوليو 2011 ، حيث أصبحت أقل إنتاجية من الماضي وأن اقتصادها أصبح قائما على الخدمات أكثر منه على الإنتاج.
كما يعتبر إشارة واضحة لا لبس فيها على تقهقر قوة الولايات المتحدة الاقتصادية ووضعها في العالم مما يؤثر على الأسواق العالمية وأدى إلي الهبوط الشديد في الأسواق المالية العالمية والشرق الأوسط الذي شاهدناه في أغسطس 2011.
وقد حذرت المؤسسات الثلاث الكبرى من أنها قد تخفض تصنيف الولايات المتحدة في حال عدم خفض الدين الاتحادي بما لا يقل عن أربعة تريليونات دولار، ويعني هذا بالطبع خفضا في النفقات بهذا المقدار على مدى العقد القادم، ويرى البعض أنه رقم لا يمكن تحقيقه.
ولذلك عندما أعلنت الإدارة الأميركية والكونغرس عن الاتفاق على خفض الإنفاق بمقدار 2.1 تريليون دولار بالسنوات العشر القادمة سارعت ستاندرد أند بورز إلى خفض تصنيف الحكومة الأميركية إلى AA من AAA . وقد تحذو المؤسسات الأخرى حذو ستاندرد أند بورز في المستقبل.
بالنسبة لمصر
حيث أعلنت مؤسسة Moody’s عن تقييمها للائتمان السيادي المحلي لمصر في يوليو 2011 أن استمرار الاضطرابات السياسية في مصر قد أدت لحدوث إضرار بالأوضاع الاقتصادية وعززت تلك التطورات التصنيف الائتماني السلبي لمصر عند Ba3 ، والتصنيف الأخير لمؤسسة S&P لمصر عند +BB ، ولمؤسسة Fitch عند BB .
جدول توضيحي عن مدى هبوط درجة التصنيف الائتماني لأدوات الدين المصرية خلال الفترة المذكورة
|
المتغير |
التصنيف الائتماني |
|
19 أغسطس 2009 |
16 مارس 2011 |
|
السندات الحكومية |
Ba1 |
Ba3 |
|
الودائع بالعملات الاجنبية |
Ba2 |
B1 |
|
السندات بالعملات الاجنبية |
Baa2 |
B1 |
|
الودائع بالعملات المحلية |
A3 |
Ba3 |
|
السندات بالعملات المحلية |
A3 |
Baa3 |
|